الإمام أحمد بن حنبل

27

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> الباب ، ونزيد عليها هنا حديث سفيان بن وهب الخَوْلاني ، وقد سلف برقم ( 17535 ) ، وحديث ابن عمر عند البخاري ( 1742 ) و ( 4403 ) و ( 6043 ) و ( 6785 ) ، وحديث سرَّاء بنت نبهان عند أبي داود ( 1953 ) وصححه ابن خزيمة ( 2973 ) . وفي باب قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا ترجعوا بعدي ضُلّالًا يضرب بعضكم رقاب بعض " . عن ابن مسعود ، وعن ابن عمر ، وسلفا برقم ( 3815 ) و ( 5578 ) . وذكرنا عندهما أحاديث الباب . وفي باب قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ليبلغ الشاهد الغائب . . . . " . عن أنس بن مالك ، سلف برقم ( 13350 ) ، وذكرنا عنده تتمة أحاديث هذا الباب . قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قد استدار كهيئته " قال السندي : ، أي : على هيئته وحسابه القديم ، وكان العرب يقدمون شهراً ويؤخرون آخر ، ويسمون ذلك النسيء ، فبين صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن ذلك الوضع وضع جاهلي باطل ، والمعتبر في المناسك وغيرها هو الوضع الإلهي السابق . وإضافة رجب إلى مضر لأنهم كانوا يحافظون عليه أشد المحافظة ، ثم بين ذلك توضيحاً وتأكيداً ، فقال : " الذي بين جمادى وشعبان " . " ألا أي يوم . . . " قاله تذكيراً للحرمة . قوله : " أليست البلدة " قال البغوي في " شرح السنة " 219 / 7 ، أي : البلدة المحرمة كما قال اللَّه سبحانه وتعالى : ( إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَها ) [ النمل : 91 ] ، وقال عز وجل : ( رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً ) [ إبراهيم : 35 ] . ويقال : إن البلدة اسم خاص لمكة . ولها أسماء سواها . وقوله : " وأعراضكم " قال البغوي : هي جمع العِرضِ ، والعِرضُ : موضع المدح والذم من الإنسان ، يريد الأمور التي يرتفعُ الرجلُ أو يسقط بذكرها ، فيجوزُ أن يكونَ فيه دون أسلافه ، ويجوز أن يكون في أسلافه ، فيلحقه النقيصةُ بذكرهم وعيبهم . وانظر تتمة كلامه . وانظر شرح الحديث أيضاً في " شرح مسلم " للنووي 167 / 11 - 170 ، و " فتح الباري " 158 / 1 - 159 و 576 / 3 و 324 / 8 - 325 .